حاجة الناس إلى نظام يرجعون إليه
اإلنسان بطبيعته يحتاج الى شرع يرجع إليه في كل شؤون حياته وعند اختالفه مع أخيه اإلنسان.
وإن كان مولودا تحرفه عن تلك الفطره السليمة فيجمح عنها، ً على الفكره السويه، إلى أن هناك أسباباً
ولذلك لم يتركه هللا همالً ارسل مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتب لتثبت صدق رسالة ولم يكله الى نفسه، بل
الرسل، وتبين للناس طريق الخير والشر.
مالحظة:-
اإلنسان مدني بالطبع فال تستقيم حياة اإلنسان بمفرده فهو محتاج لغيره،كما ان غيره محتاج إليه.
ومن خالل هذا سوف تشمل هذه الدراسه جوانب الشريعه من حديث عدة مباحث وهي كالتالي:-
المبحث األول:-
حـــــالة العرب قبل اإلسالم
1لم تكن حالة العرب قبل اإلسالم مختلفه كثيراً عن حالة غيرهم من األمم المجاورة من حيث قربهم وبعدهم من
التشريع وإنما كانت متشابهه الى حد كبير.
2أمامن حيث القوة والضعف والحضارة والملك،والعلم والجهل وغيره.. ،فالفروق كثيرة كبيرة فقد كان حال األمم
اآلخرى في هذه اإلمور كلـها أحسن حاالً منهم.
3كان العرب يتفوقون عليهم بخصائص آخرى من كرم وشجاعة وهدة وإباء لـــقيم وغيره.
وال نريد الحديث عن هذا كله وإنما هي لمحة ُيراد منها المقارنة بين حالهم قبل اإلسالم وحالهم بعده.
وعليها نقسم هذا المبحث إلى المطالب التالية:-
المطلب األول
الحاله اإلجتماعية عند العرب
من حيث العــــقيده:-
1كانت عقائدهم في الغالب وثنية،واستوى في ذلك عرب جنوب الجزيرة وشمالها.
2كانت توجد الحنيفية ] ملة إبراهيم [ في مكه المكرمه فقط وعند القليل النادر من سكانها.
3اما الديانة اليهودّية فقد دخلت يثرب ] المدينة المنوره [ بعد االسالم وكذلك اليمن
※(من حيث األخالق والمعاملة:-
كانت اخالقهم ومعاملتهم جاهلية في اغلب احوالهم،فهم يتعاملون بالربا وهي عدوى من اليهود تسربت اليهم ، وكانوا
يقتلوا النفس التي حرم هللا بغير حق ، ويزنون ، ويعاقرون الخمر، وكانت انـــــكحتهم متعددة وفي معظمها جاهلية.
※(نظرتهم للمرآة:-
لم تكن للمرأة مكانة في الجاهلية عند العرب، وكانوا يتفقون على أن المرأة مخلقوق ادنى ليس له حقوق اال ما يفيد الرجل
من تلك الحقوق التي تُمنح لها.
فال ترث وال تملك وال تستشار وال تختار زوجها.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق